الصحة والتعليم
رئيس جامعة المنوفية يفتتح النسخة الـ15 لمعرض مشروعات الهندسة الإلكترونية.. 60 ابتكارًا لخدمة الصناعة والمجتمع
أمل فايد

افتتح الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اليوم، فعاليات النسخة الخامسة عشرة من المعرض السنوي لمشروعات التخرج بكلية الهندسة الإلكترونية بمنوف (FEE Control Exhibition 2026)، والذي يستعرض خلاله الطلاب ما يقرب من 60 مشروعًا ابتكاريًا في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي والتحول الأخضر، بما يسهم في تلبية احتياجات الصناعة والمجتمع، وذلك على مدار يومين بمقر الكلية بمنوف.
جاء ذلك بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة غادة علي حسن نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور جمال محروس عميد الكلية، والدكتور عصام جمعة الأستاذ بقسم التحكم الصناعي والإلكترونيات الصناعية والمشرف العام على المعرض، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وخبراء الصناعة وممثلي الشركات التكنولوجية ورواد الأعمال.
وأكد الدكتور أحمد القاصد، خلال تفقده أجنحة المعرض ومناقشته للطلاب، أن ما شاهده من أفكار ومشروعات يعكس حجم التطور الذي تشهده كلية الهندسة الإلكترونية وريادتها في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل منصة حقيقية لاكتشاف المواهب الهندسية الشابة وربطها باحتياجات سوق العمل والصناعة الوطنية.
وأضاف رئيس الجامعة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالابتكار وريادة الأعمال، وأن جامعة المنوفية تضع دعم الطلاب المبدعين والمبتكرين على رأس أولوياتها، من خلال توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تساعد على تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتطبيق، وشركات ناشئة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، بما يواكب أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
وأشار القاصد إلى أن الجامعة تعمل على تطوير المعامل والبنية التحتية البحثية باستمرار، ودعم التعاون مع القطاع الصناعي والتكنولوجي، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارات التقنية والعملية القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية، مؤكدًا أن مشروعات الطلاب اليوم تمثل نواة حقيقية لصناعات وطنية متقدمة تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.
كما أشاد رئيس الجامعة بالمستوى المتميز للمشروعات المشاركة، وما تضمنته من حلول مبتكرة تخدم قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والصناعة الذكية والمدن الذكية، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على توفير الدعم المادي والفني للمشروعات الواعدة، وربط أصحابها بالمستثمرين ورواد الأعمال لتحويلها إلى منتجات وشركات ناشئة تسهم في دعم الاقتصاد القومي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور جمال محروس، عميد الكلية، أن المعرض هذا العام يشهد طفرة كبيرة في نوعية المشروعات المقدمة، حيث استعرض طلاب أقسام هندسة الإلكترونيات والاتصالات، وهندسة الحاسبات، والهندسة الطبية، ما يقرب من 60 مشروعًا ابتكاريًا، تنوعت بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات الطبية، والأنظمة المدمجة، وحلول إنترنت الأشياء، وأنظمة التحكم الصناعي والميكاترونيات، والنظم الدفينة، وهندسة الشبكات.
وأضاف أن الكلية تحرص على توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتشجيع الطلاب على تقديم حلول تكنولوجية واقعية تسهم في خدمة المجتمع وتطوير الصناعة المحلية، مع العمل على تحويل مشروعات التخرج المتميزة إلى شركات ناشئة ناجحة.
وأشار خبراء الصناعة وممثلو شركات التكنولوجيا والتحول الرقمي المشاركون بالمعرض إلى أن مشروعات هذا العام ارتكزت على تقديم حلول واقعية لأزمات الطاقة والرعاية الصحية وأنظمة الصناعة الذكية، وقدمت نماذج متطورة بلمسات شبابية مصرية، من بينها أنظمة روبوتات للخدمات الطبية، ونماذج ذكية لتحسين كفاءة الطاقة الشمسية، وبرمجيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتطوير المدن الذكية.
كما استعرض الطلاب عددًا من الابتكارات المخصصة لخدمة ذوي الهمم، تضمنت أجهزة تعويضية، ونظارات ذكية تعمل بالأوامر الصوتية، وكراسي متحركة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعكس قوة التكامل بين أقسام الكلية وارتباطها باحتياجات المجتمع وسوق العمل محليًا ودوليًا.
ويشارك في فعاليات المعرض عدد كبير من رجال الأعمال وخبراء الصناعة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، ومصنعي الأجهزة الطبية والتكنولوجية، والشركات الراعية والداعمة، ورواد الأعمال والمستثمرين في المشروعات الابتكارية، إلى جانب طلاب من كلية تكنولوجيا العلوم الصحية بجامعة المنوفية، ومعهد العاشر، وأكاديمية الشروق، وجامعة المستقبل، وكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة السادات، وجامعة الدلتا التكنولوجية بالاضافة الي المشروعات التكنولوجية لطلاب المدارس .
ويُعد المعرض فرصة حقيقية لاكتشاف الكفاءات الهندسية الشابة، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الطلاب المبتكرين والمستثمرين ورجال الأعمال، بما يسهم في تبني الأفكار المتميزة وتحويلها إلى مشروعات وشركات ناشئة تدعم الاقتصاد الوطني.
ومن المقرر أن تُختتم فعاليات المعرض غدًا بتوزيع جوائز مالية ودروع تذكارية على أصحاب المشروعات الأكثر تميزًا وابتكارًا.



