
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم السبت، متأثرة بالانخفاضات التي سجلها المعدن الأصفر عالميًا، وسط توقعات باستمرار السياسات النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، ما دفع الذهب إلى فقدان المكاسب التي حققها منذ بداية العام.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7371 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية 6450 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 5529 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 51 ألفًا و600 جنيه.
ويأتي هذا التراجع عقب خسائر قوية تعرضت لها أسعار الذهب في الأسواق العالمية، بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت ارتفاعًا في فرص العمل المتاحة، الأمر الذي عزز التوقعات باستمرار البنك الاحتياطي الفيدرالي في نهجه النقدي المتشدد لفترة أطول.
كما زادت تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة مجددًا من الضغوط الواقعة على الذهب، في ظل العلاقة العكسية بين أسعار الفائدة وأداء المعدن النفيس، الذي يفقد جاذبيته الاستثمارية مع ارتفاع عوائد الأدوات المالية الأخرى.
وفي سياق متصل، أعلنت مصلحة الضرائب المصرية زيادة متوسط قيمة المصنعية على المشغولات الذهبية والفضية والبلاتينية بنسبة 10% اعتبارًا من يوليو المقبل ولمدة عام، مع استمرار تطبيق ضريبة القيمة المضافة على قيمة المصنعية فقط، وهو ما قد ينعكس على التكلفة النهائية للمشغولات الذهبية داخل الأسواق المحلية.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة تطورات السياسة النقدية الأمريكية وقرارات أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب عالميًا ومحليًا



