الرياضةمقالات وآراء

ظلم منتخب مصر وإنذار أمريكا.. هل بدأت معركة إسقاط رئيس الفيفا؟

بقلم احمد شتيه

لم تعد أزمة خروج المنتخب المصري من كأس العالم 2026 مجرد جدل تحكيمي، بل تحولت إلى أزمة ثقة تهدد صورة الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو، فبعد الاعتراضات المصرية على قرارات مباراة الأرجنتين، جاء قرار إلغاء عقوبة لاعب المنتخب الأمريكي ليعزز الاتهامات بازدواجية المعايير في إدارة البطولة.
ورغم أن الفيفا ينفي أي تدخل في عمل الحكام، فإن حالة الغضب لم تتراجع، خاصة بعدما تقدمت مصر بشكوى رسمية بشأن القرارات التحكيمية التي رأت أنها أثرت في نتيجة المباراة أمام الأرجنتين، بينما اعتبر محللون وإعلاميون دوليون أن بعض قرارات تقنية الفيديو كانت محورًا للجدل.
في المقابل، تصاعدت داخل أوروبا أصوات تطالب بعدم تجديد ولاية إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، حيث دعا الحكم الدولي السابق يوناس إريكسون إلى تحرك أوروبي موحد لمواجهة ما وصفه بتراجع مصداقية إدارة الفيفا، منتقدًا تدخلات وقرارات أثارت شكوكًا واسعة خلال البطولة.
ويرى مراقبون أن أزمة منتخب مصر أصبحت رمزًا للنقاش الدائر حول العدالة التحكيمية، بعدما اعتبر كثيرون أن القرارات المثيرة للجدل ساهمت في استمرار حامل اللقب، الأرجنتين، في المنافسة.
لكن هذا يبقى رأيًا متداولًا واتهامًا لم تثبت صحته، بينما يؤكد الفيفا أن جميع القرارات اتُّخذت وفقًا لقوانين اللعبة وأن الحكام يعملون باستقلالية كاملة.
وعلى الرغم من اعلان الحياد والشفافية الكاملة من جانب لجنة الحكام، يأتى سؤال اخر عن عدم وجود حكام عرب فى الادوار الاقصائية ، على الرغم من الاشادة بالمستوى الذى ظهر به الحكام العرب فى الدور الأول وقيادتهم المباريات بجدارة وحصولهم على تقيمات مرتفعة وهل هناك ازدواجية فى اختيار حكام بعينها للمباريات محددة.
الخلاصة : بين مطالب الإصلاح، والضغوط الأوروبية المتزايدة، والانتقادات التي صاحبة بطولة كأس العالم، يجد إنفانتينو نفسه أمام واحدة من أصعب الأزمات في مسيرته، قد تلقي بظلالها على حظوظه في أي سباق انتخابي مقبل إذا استمرت أزمة الثقة في منظومة إدارة كرة القدم العالمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock