فتنة إسرائيلية ضد مصر والبنتاغون العبرى يكشف جسر جوى لدعم الجيش السوداني
متابعة / محمد مختار

فجرت منصات استخباراتية وإعلامية إسرائيلية تقارير مزعومة وصادمة تدعي إطلاق مصر لـ جسر جوي عسكري سري صوب الأراضي السودانية وهو ما واجهته القيادات العسكرية المصرية برد زلزالي ومثير كشف الخلفيات الحقيقية وراء هذه الفبركات العبرية.
وعلق الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء نصر سالم على ما نشرته منصة ناتسيف الإسرائيلية بشأن عبور طائرات مصرية سرا للسودان مؤكدا أن توقيت بث هذه المزاعم ليس مستغربا إذ اعتادت تل أبيب تصدير روايات استخباراتية مفبركة لصرف الأنظار العالمية عن ممارساتها وتصعيدها العسكري الدموي وجرائمها المستمرة في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا واصفا السياسات الإسرائيلية بأنها ملوثة في كل الاتجاهات.
وكانت المنصة العبرية قد زعمت رصد نشاط جوي غامض وغير معلن في مايو 2026 عبر رحلات شحن وإمداد تنطلق من قواعد مصرية سرية وتتحرك بين القاهرة والخرطوم وبورتسودان لتعزيز قدرات الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع مدعية وجود شبكة واسعة من الرحلات الخاصة التي لا تظهر في الجداول الرسمية وتقوم بها طائرات شحن من دول أجنبية.
كما أقحمت التقارير الإسرائيلية تفاصيل معارك مايو 2026 مشيرة إلى تعرض مطار الخرطوم الدولي لهجمات بطائرات بدون طيار تابعة لقوات الدعم السريع واتهام الجيش السوداني رسميا لإثيوبيا والإمارات بإطلاق وإمداد تلك المسيرات المتطورة يرجح أنها من طراز أكينجي التركي من داخل الأراضي الإثيوبية إلا أن الإعلام العبري حاول تزييف الحقائق عبر خلق رواية مغايرة تتهم مصر بالتدخل العسكري المباشر.
وشدد اللواء نصر سالم على أن الموقف الرسمي والعلني للدولة المصرية ثابت وواضح وشرعي وهو الوقوف بكل وضوح إلى جانب مؤسسات الدولة الرسمية ممثلة في الجيش السوداني محذرا من أن الهدف الإسرائيلي الخبيث هو إقناع الشارع السوداني بأن مصر هي السبب وراء استمرار الأزمة ودفع قوات الدعم السريع لتبني قناعة بأن القاهرة تقاتل ضدها بريا وجويا وهي اللعبة المكشوفة التي لن تنطلي على الوعي القيادي في المنطقة!



