كواليس اجتماع مغلق سرى سبق ضرب إيران خمسة أضعاف وحسم القرار با الاجتماعية
كتب / محمد مختار

بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى قمة حلف شمال الأطلسي كانت غرفة مغلقة في العاصمة التركية أنقرة تشهد لحظة قد تغير مسار المواجهة في الشرق الأوسط
الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يكن يعقد اجتماعا عاديا على هامش القمة بل كان يحسم قرارًا عسكريا بالغ الخطورة بحسب موقع أكسيوس أصدر ترامب من داخل أنقرة الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات واسعة ضد إيران بعد اجتماع ضم كبار مسؤولي الأمن والدفاع الأميركي بينهم وزير الحــرب ووزير الخارجية ووزير الخزانة ورئيس هيئة الأركان المشتركة لكن لماذا في ذلك التوقيت تحديدًا الشرارة جاءت بعد هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز حملت واشنطن مسؤوليتها لإيران لتبدأ بعدها ساعات من المشاورات انتهت بقرار الرد العسكري ولم تكن الضربة تقليدية فوفقا لمسؤول أميركي جاءت العملية أكبر بأربعة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالهجمات الأميركية السابقة واستهدفت منظومات الدفاع الجوي والرادارات الساحلية وصـواريخ أرض جو ومنصات إطلاق صـواريخ كروز المضادة للسفن إضافة إلى مواقع للطائرات المسيّرة ومنشآت داخل الموانئ الإيرانية وفي الوقت الذي كانت فيه الطائرات الأميركية تنفذ مهمتها كانت الانفـجارات تهز مدنًا ومواقع إيرانية بينها بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم لكن المفاجأة لم تكن في حجم الضربة فقط فالقرار جاء بينما كانت قمة الناتو تشهد خلافات حادة بين واشنطن وعدد من حلفائها الأوروبيين بعدما انتقد ترامب علنا بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا معتبرا أنها لم تقدم الدعم الكافي للولايات المتحدة في مواجهة إيران.



