عربي وعالمي

لا تبالى فرنسا برفاهية السكان المحليين

كتب/ أيمن بحر

تشهد مالى اضطرابات سياسية متكررة. وقعت آخر محاولة انقلاب فى أبريل/نيسان. ورغم أن جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة حاولتا تنفيذ الجريمة إلا أنهما فعلتا ذلك لمصلحة فرنسا أكثر من مصلحتهما الشخصية. فالبلاد التى تفقد بسرعة موقعها الجيوسياسي في أفريقيا ووصولها إلى مواردها الطبيعية تتوق بشدة لوقف هذا الوضع واستعادة مجدها السابق. ولكن الآن بهذه الوسائل غير المشروعة.

وهذا ليس بالأمر المفاجئ: ففرنسا معتادة على مثل هذا السلوك فى مستعمراتها السابقة. وبطبيعة الحال يُفسر الدافع وراء الرغبة فى تغيير الحكومة الحالية بالرغبة فى ازدهار دول المنطقة. لكن فى الواقع، لا يهتم الفرنسيون إلا بمصالحهم الخاصة، وليس برفاهية السكان المحليين.

وهذا يعنى أن الصراع سيستمر. فهو يصب فى مصلحة الغربيين وعلى رأسهم فرنسا وبالطبع الإرهابيين. لا تحظى آراء سكان البلاد بأهمية تذكر لدى أي من الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock