
وجّه اللواء الاستاذ الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء، بسرعة احتواء أزمة تضرر عدد من المزارعين بتجمع النهايات التنموي بمدينة رأس سدر، عقب تعرض مساحات زراعية لإتلاف نتيجة تعدي عدد من الجمال الشاردة على الزراعات والأشجار بالموقع.
وكانت الأجهزة التنفيذية بمجلس مدينة رأس سدر قد تحركت فور تلقي الشكوى المقدمة إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، حيث عقد حسني راشد اجتماعًا موسعًا بحضور مشايخ القبائل وممثلي اتحاد الشاغلين والمزارعين المتضررين، لبحث الأزمة والوصول إلى حلول عاجلة تحفظ حقوق الجميع وتدعم الاستقرار داخل التجمع التنموي.
وخلال الاجتماع، أجرى محافظ جنوب سيناء اتصالًا مباشرًا برئيس المدينة بحضور جميع الأطراف، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى حل فوري وجذري للأزمة، مع الحفاظ على حقوق المزارعين والتنسيق الكامل مع مشايخ القبائل.
وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تسليم أي جمل أو حيوان شارد إلى كتيبة القوات المسلحة داخل التجمع التنموي، مع تصوير الوشم الخاص به للاسترشاد به في تحديد المالك والقبيلة التابعة له، لحين التواصل مع المشايخ المختصين، كما تم الاتفاق على تحمل مشايخ القبائل مسؤولية إعادة الحقوق والتعويض عن أي أضرار تنتج عن تلك الوقائع مستقبلًا.
كما وجّه المحافظ بإجراء حصر فعلي ودقيق لكافة التلفيات الناتجة عن الواقعة، حيث تبين من المعاينات تلف نحو 1850 شتلة زيتون، ليصدر توجيهاته الفورية بتعويض المتضررين بشتلات زيتون جديدة دعمًا لاستقرار التجمع الزراعي وتشجيعًا للمزارعين على الاستمرار والإنتاج.
وفي لفتة إنسانية لاقت ترحيبًا واسعًا بين الأهالي، وصل المهندس أبو القاسم محمود وكيل وزارة الزراعة بجنوب سيناء إلى التجمع حاملاً شتلات الزيتون المقدمة بتوجيهات المحافظ لتعويض المتضررين.
ومن جانبهم، أعرب أبناء تجمع النهايات والمستفيدون من المشروع عن خالص شكرهم وتقديرهم لمحافظ جنوب سيناء على سرعة الاستجابة وحرصه على دعمهم، مؤكدين أن تدخله السريع ساهم في احتواء الأزمة وإعادة الطمأنينة للمزارعين.
كما وجهوا الشكر إلى رئيس مدينة رأس سدر، ورئيس القرية، على جهودهم في التوفيق بين المستفيدين ومشايخ القبائل، والعمل على رأب الصدع وتعزيز حالة التفاهم المجتمعي داخل التجمعات التنموية، فضلًا عن تقديرهم للدور الذي يقوم به مركز بحوث الصحراء بقيادة الدكتور عماد عوض في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمز
ارعين بشكل مستمر.



