
مش كفاية بَقَى AI؟
داخل في الحلم وفي فنجان الشاي؟
يسبق خطوتي بخطوة،
ويقول لي: عارف إيه اللي جاي؟
أكتب سطرين شعر عني،
يطلع ديوان كامل يقول: أنا جاي!
أقول له: سيبني أغلط مرة،
يلاحقني: الغلطة دي متوقعة يا فتاي!
بقى البوتاجاز يقترح عشاي
والغسالة تناقشني في وزن الماي،
والمروحة تحلل شخصيتي
وكل دة مش على هواي!
قلت: خلاص، أنا ههرب للريف،
وأعيش بعيد عن العصر الجاي،
لقيته هناك مستنيني،
وسابق بخطوة كمان وياي
بقى يرسم وشوش الناس
ويكتب شعر عن الإحساس
ويجاوب قبل ما أفكر،
ويلحقني قبل اللي على بالي ما يخطر
أفتح شاشة ألقى صوته،
يسبق الكل قبل ما يفوته،
حتى الظل اللي ماشي ورايا
شكيت يوم إنه من صنع خيوطه.
يمكن يكون أفضل اللي جاي…
لكن الحكاية مش حكاية كفاية أو زيادة،
الحكاية إننا نفتكر دائما
إن الروح مش بعدد البيانات،
ولا نختصر نبضها
في معادلات أو شهادات
لكن…
رغم الهيصة ورغم السرعة
لسه قلبي له رجعة،
ولسه عيني في شوقها بتدمع،
فما تعلّمتش لغة المصنع.
قلت له:
يا صاحب العقل المتوزع بين الأسلاك،
خد حظك في الحسابات والأفلاك،
لكن سيب للإنسان
بصمته الأولى… أو حتى نعمة النسيان.



