
حذر الرئيس السورى من خطورة أى تصعيد قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمى فى ظل ارتباط المضيق بحركة الطاقة والتجارة الدولية وما يمثله من شريان استراتيجى بالغ الحساسية.
وأكد الرئيس السوري أن أى اضطراب فى هذا الممر البحرى الحيوى لن تقتصر تداعياته على دول الإقليم فقط بل ستمتد إلى الأسواق العالمية وستنعكس على أسعار النفط وسلاسل الإمداد وحركة الملاحة الدولية بما قد يفتح الباب أمام أزمة واسعة تتجاوز حدود الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن التوترات المتصاعدة في المنطقة تفرض تحركا سياسيا عاجلا لتجنب سيناريوهات خطيرة قد تقود إلى مواجهات أوسع داعيا إلى تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية للحفاظ على أمن الممرات المائية الدولية ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الاضطراب.
وتأتي التصريحات السورية في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات أي تهديد لمضيق هرمز باعتباره ممرا حيويا يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية وهو ما يمنح أي تطور مرتبط به أبعادا اقتصادية وسياسية وأمنية تتجاوز الحسابات التقليدية.
ويرى مراقبون أن الرسائل السورية تعكس إدراكا لحجم المخاطر المرتبطة بأمن الخليج والممرات البحرية الحساسة خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تجعل من الحفاظ على استقرار مضيق هرمز أولوية دولية لا تحتمل المغامرة أو التصعيد.
وتؤكد هذه التحذيرات أن أمن الطاقة العالمي بات مرتبطا بصورة مباشرة بتجنب الانفجار الإقليمي وأن أي مساس بحرية الملاحة في المضيق قد يفتح أبواب أزمة دولية جديدة تحمل انعكاسات واسعة على المنطقة والعالم.



