
كشفت شبكة «سى إن إن» الأمريكية أن موسم الحج كان أحد العوامل التى ساهمت فى تأجيل هجـــوم أمريكى وشيك على إيران، إلى جانب ضغوط دبلوماسية من قادة دول خليجية طالبوا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بمنح المسار السياسى فرصة إضافية قبل أي تصعيد عســـكري.
وبحسب الشبكة كانت الولايات المتحدة على بعد ساعة واحدة فقط من إصدار أوامر بشن ضربات جديدة ضد إيران، قبل أن يفاجئ ترامب الجميع بإعلانه عبر وسائل التواصل الاجتماعى يوم الاثنين قراره منح مزيد من الوقت للدبلوماسية.
ونقلت «سى إن إن» عن مصادر مطلعة أن ترامب قال لاحقًا إن القوات الأمريكية كانت فى حالة جاهزية كاملة مشيرًا إلى أن السفن الحربية فى المنطقة كانت «معبأة بالكامل وجاهزة للتحرك».
وأضافت الشبكة أن هذا التراجع يمثل مثالًا جديدًا على نمط متكرر فى مواقف ترامب حيث يلوّح باستخدام القوة العسكرية ضد إيران ثم يعود لتغيير موقفه في اللحظات الأخيرة.
وفى تطور لاحق وخلال تصريحاته من موقع مشروع إنشائى فى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حدد ترامب إطارًا زمنيا جديدًا لإيران للتوصل إلى اتفاق، قائلًا إن المهلة قد تمتد «يومين أو ثلاثة أيام وربما حتى نهاية الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل» فى إشارة إلى استمرار الضغط السياسى والعسكرى على طهران.



