
ها هي قسوة الدنيا وقطع صلة الرحم بين الإخوة،
لو أن كل أخ عرف ما معنى الحب،
ولو أن كل أخت حملت في قلبها بعض الود،
لكانت الحياة هي الحب،
ولما عرفنا البعد ولا القسوة.
لو أن الأخ وصل أخته ولو للحظات،
لكان ذلك هو صلة الرحم الحقيقية،
لكان ذلك هو الحب الخالص،
ما كان جفاء ولا نسيان.
كبرنا وتزوجنا،
وتفرقت بنا الطرق والمسافات،
ومضت السنين والأيام الخوالي،
ولم يتذكر أحدنا الآخر،
ولو بسؤال بسيط لا يُكلف شيئًا.
تبدلت القلوب،
وغابت المشاعر،
فصارت القسوة عنوانًا للزمن،
وصار قطع صلة الرحم
وجعًا يق
تل المودة فينا ببطء.



