وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف المالديفي يحضر اختتام الدورة العلمية التأصيلية في جمهورية المالديف
علاء حمدي

اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في جمهورية المالديف، اليوم الاثنين 28 محرم 1448هـ، الدورة العلمية التأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة لتأهيل الأئمة والخطباء والمؤذنين، التي أُقيمت في قاعة الندوات بالمركز الإسلامي بالعاصمة المالديفية ماليه، واستمرت ثلاثة أيام، واستفاد منها أكثر من (120) إمامًا وخطيبًا ومؤذنًا وطالب علم، وذلك بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف الدكتور محمد شهيم علي سعيد.
وأُقيم بهذه المناسبة حفلٌ خطابي، رفع من خلاله معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف، باسم فخامة رئيس الجمهورية الدكتور محمد معز، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، على ما يوليانه من دعم ورعاية للعمل الإسلامي وخدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم، كما أعرب عن شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على حرصه ومتابعته المستمرة لتنفيذ البرامج العلمية النوعية التي تسهم في نشر العلم الشرعي وترسيخ المنهج الإسلامي المعتدل.
وأكد معالي الوزير الدكتور محمد شهيم أن الدورة تمثل محطة علمية مهمة في تأهيل الأئمة والخطباء والدعاة في جمهورية المالديف، وتجسد عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف، القائمة على خدمة الإسلام ونشر العلم الشرعي.
كما أشاد بما تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، من برامج علمية ودعوية تُعنى ببيان العقيدة الصحيحة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
وفي ختام الحفل، سلّم معالي الوزير الدكتور محمد شهيم علي سعيد، بمشاركة عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالمجيد بن محمد العساكر، شهادات المشاركة للمستفيدين من الدورة.
وتناولت الدورة عددًا من الموضوعات التأصيلية في العقيدة، من أبرزها تحقيق التوحيد، وحسن التوكل على الله، والإيمان بالقضاء والقدر، والإيمان بأسماء الله وصفاته، إلى جانب التحذير من فكر الخوارج والجماعات المنحرفة، وذلك ضمن البرامج العلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خارج المملكة؛ تعزيزًا لرسالتها في نشر العلم الشرعي وترسيخ الوسطية والاعتدال.



