الصحة والتعليم

الكبد الدهني يهاجم الشباب بصمت.. وخبراء يدقون ناقوس الخطر

آية أحمد صلاح

حذر أطباء ومتخصصون في أمراض الكبد من تزايد معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي بين الشباب حول العالم، في ظاهرة صحية مقلقة لم تعد تقتصر على كبار السن، بل امتدت لتشمل أشخاصًا في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، وسط غياب الأعراض الواضحة في المراحل الأولى للمرض.

وأكد الخبراء أن الكبد الدهني أصبح أحد أبرز أسباب أمراض الكبد حاليًا، مشيرين إلى أن نمط الحياة الحديث، الذي يعتمد على قلة الحركة والجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات، إلى جانب الانتشار الواسع للوجبات السريعة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، ساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات الإصابة بين فئة الشباب.

وأوضح الأطباء أن الخطر الحقيقي يكمن في تطور المرض بصمت، حيث تتراكم الدهون داخل الكبد دون أعراض واضحة، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى التهابات مزمنة وتليف كبدي ومضاعفات صحية خطيرة يصعب علاجها في المراحل المتقدمة.

وأشار المتخصصون إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة، ومرض السكري، ومقاومة الأنسولين، وارتفاع الكوليسترول، إضافة إلى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، حيث ترتفع معدلات الإصابة بينهم بصورة ملحوظة.

وشدد الخبراء على أن الوقاية لا تزال السلاح الأقوى لمواجهة المرض، مؤكدين أن اتباع نظام غذائي صحي، والحد من السكريات والدهون المشبعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، يمكن أن يوقف تطور الكبد الدهني ويعكس تأثيراته في المراحل المبكرة، قبل أن يتحول إلى تهديد حقيقي لصحة الشباب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock