عربي وعالمي

أطفال غزه يعودون الي الدراسه لكن بدون مدارس حقيقيه

شمال سيناء _ سميره حسن

عادوا أطفال غزه يعودون الي الدراسه لكن بدون مدارس حقيقيه إلى الدراسة وسط الدمار، لكن المدارس لم تعد كما كانت — فهي الآن مراكز إيواء ومرافق تعليمية مؤقتة تفتقر إلى الأساسيات.

ورغم الظروف القاسية التي خلفتها الحرب في قطاع غزة، عاد الأطفال إلى الدراسة في مشهد مؤثر يعكس إرادتهم القوية في مواصلة التعليم.

من واقع المدارس في غزة اليوم

– تحولت العديد من المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين، ما اضطر السلطات إلى تقسيمها بين التعليم والإيواء.

– الفصول الدراسية تفتقر إلى المقاعد والسبورات، ويجلس الطلاب على الأرض أو على سجادات، وبعضهم يستخدم كراسي معاد تدويرها.

– الظلام يخيّم على المباني بسبب انقطاع الكهرباء، والكتب والأدوات التعليمية شبه معدومة.

– العملية التعليمية تجري بشكل مؤقت وهشّ، في محاولة رمزية للحفاظ على استمرارية التعليم

-ومن أبرز المشاهدأطفال يحملون حقائبهم ويتجولون وسط الركام، بابتسامات تعكس الأمل رغم الألم.

– الطفلة شام العبد قالت لمراسل الأمم المتحدة: “أنا هنا لكي أتعلم خاصة بعد انقطاع دام عامين. ما نريده الآن هو كراسات وكتب وأقلام. نريد أن نستعيد حياتنا”.

المنظمات الدولية

– الأونروا تعمل على توفير مساحات تعلم مؤقتة، وتعليم غير رسمي، ودروس عن بُعد.

– أكثر من 660 ألف طفل خارج المدارس بسبب تدميرها، وهناك دعوات دولية لإعادة بناء المدارس وتوفير الموارد الأساسية.

هذا الواقع يعكس ليس فقط مأساة الحرب، بل أيضًا عزيمه الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة الإنسانية والحصار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock