المدونة

إعلام الدقهلية يدعو لرؤية المدارس الخضراء في المحافظة

علاء حمدي

نظم مجمع إعلام الدقهلية ندوة توعوية بعنوان الاستدامة والبيئة… نحو مستقبل أخضر، بمشاركة نخبة من القيادات والمتخصصين. في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات – قطاع الإعلام الداخلي لنشر الوعي البيئي وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
شهدت الندوة حضور الدكتور/ أشرف العدل – مدير عام التعليم الفني، الذي أعرب عن دعمه الكامل لفكرة تطبيق نموذج المدارس الخضراء، مؤكدًا أن هناك بالفعل إحدى المدارس تمثل نموذجًا أوليًا يمكن البناء عليه.
كما أشار إلى التطور الملحوظ الذي تشهده مدارس التعليم الفني، خاصة تحويل مدارس الزراعة إلى مدارس تكنولوجية تواكب متطلبات سوق العمل، مع خطط لرفع كفاءة المعلمين وتطبيق نظام البكالوريا في التعليم الفني.
وتحدثت الدكتورة/ مايسة المنشاوي – مدير إدارة إعلام الدقهلية، عن الدور التوعوي الذي تقوم به الهيئة العامة للإستعلامات في ترسيخ مفاهيم الاستدامة، مؤكدة أهمية تغيير السلوك المجتمعي للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة في ظل التحديات الإقليميه والدولية .
فيما أكدت الدكتورة/ أمل يونس – مسئول مؤسسة عين البيئة بمحافظة الدقهلية، أن رؤية مصر 2030 تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة، ودعم دورها في تحقيق الاستدامة، وضمان حقها في بيئة نظيفة وحياة كريمة، مشيرة إلى أن المرأة شريك أساسي في نشر الوعي البيئي داخل الأسرة والمجتمع.
كما تناول الدكتور/ عاصم خشبة – شريك مبادرة “علم نفس الكون ككائن حي”، البعد الإنساني والنفسي في علاقة الإنسان بالبيئة، موضحًا أن تحقيق التوازن مع الطبيعة يبدأ من الوعي والإدراك بأن الإنسان جزء من هذا الكون وليس منفصلًا عنه.
وناقشت الندوة عددًا من المحاور الهامة، أبرزها مفهوم الاستدامة باعتبارها تلبية احتياجات الحاضر دون الإضرار بحقوق الأجيال القادمة، في ظل التحديات الراهنة مثل استنزاف الموارد وتزايد معدلات التلوث خاصة الناتج عن البلاستيك والمخلفات.
كما تم التأكيد على أهمية التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لما لها من دور في تقليل التلوث وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، إلى جانب عرض نماذج تطبيقية لاستخدامها في المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وتطرقت المناقشات إلى آليات إدارة النفايات من خلال إعادة التدوير وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحويل المخلفات إلى موارد اقتصادية، بما يسهم في تقليل الأعباء البيئية وتحسين جودة الحياة.
وأكدت الندوة كذلك على أهمية دمج التربية البيئية في المناهج التعليمية، وتفعيل دور المدارس والجامعات كنماذج تطبيقية، إلى جانب تعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع المالي لدعم المشروعات البيئية.
توصيات الندوة:
التوسع في تطبيق نموذج المدارس الخضراء بالمحافظة
دعم التحول إلى الطاقة المتجددة داخل المؤسسات التعليمية
تعزيز برامج إعادة التدوير وفصل المخلفات من المصدر
إدراج مفاهيم الاستدامة والتربية البيئية في المناهج الدراسية
تنظيم حملات توعية مستمرة خاصة بالمناطق الريفية
دعم الشراكات بين الحكومة والمجتمع المدني والبنوك لتمويل المشروعات الخضراء
رفع كفاءة المعلمين وتأهيلهم لنشر الثقافة البيئية
نشر نماذج وتجارب ناجحة لتحفيز التطبيق على نطاق أوسع
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أن تحقيق الاستدامة يتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل بروح الفريق لضمان مستقبل أكثر وعيًا وأمانًا للأجيال القادمة.
أدار اللقاء الإعلامية/ مني مجدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock