
كلُّ شيءٍ يُكسَرُ قد يُحدِثُ صوتًا، ولكن إن دلَّ ذلك على شيءٍ فإنما يدلُّ على أنها أشياءٌ فارغة
فدائمًا ما تُحدِث الأوانيُ الفارغةُ الضجيج.
لكن هناك كسورًا لا تُحدِث أيَّ صوتٍ خارجي، ومع ذلك تُخلِّف في النفس الكثير من الألم والتعب.
إنها كسورٌ صامتة، لا تُسمَع، لكنها تُثقِل القلب وتُرهق الجسد والروح.
ومن هذه الكسور:
– كسرُ القلوب
– كسرُ الخواطر
– كسرُ الثقة
– وكسرُ النفس
ف كل هذه الكسور، وإن لم يُسمَع لها صوت، إلا أن أثرها عميقٌ في الإنسان.
وقد تترك في داخله تعبًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا.
وليس كلُّ ما يُكسَر يمكن ترميمه أو إعادة تأهيله
فبعضُ الأشياء إذا انكسرت يصعب إصلاحها
بل ويكاد إحياؤها مرةً أخرى يكون مستحيلًا.



