القاصد يشارك في إعداد رؤية وطنية لتطوير التعليم والتدريب الطبي ورفع كفاءة الكوادر الصحية
أمل فايد

شارك الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، في الاجتماع الثاني للجنة المتخصصة المكلفة بإعداد رؤية متكاملة لتطوير التعليم والتدريب الطبي للقطاع الصحي بمختلف مراحله، والتي أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بتشكيلها، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الطبي والارتقاء بكفاءة الكوادر الصحية بما يتوافق مع المستجدات العلمية واحتياجات سوق العمل.
وتترأس اللجنة برئاسة الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة قطاع الدراسات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات، وتضم نخبة من رؤساء الجامعات والخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم والصحة، بهدف إعداد استراتيجية وطنية شاملة لتطوير التعليم والتدريب الطبي في مصر.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن اللجنة تعمل على وضع تصور متكامل لتحديث منظومة التعليم والتدريب الطبي، وصياغة خطة تنفيذية بجدول زمني واضح تسهم في تطوير برامج إعداد الكوادر الصحية ورفع كفاءتها، على أن يتم رفع التقرير النهائي والتوصيات إلى وزير التعليم العالي خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تشكيل اللجنة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الاجتماع، الذي
عقد بمقر المجلس الأعلى للجامعات، تناول عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير البرامج والمناهج الدراسية وفق أحدث المعايير الدولية، وتعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل المستشفيات الجامعية والمنشآت الصحية، إلى جانب تحديث برامج التعليم الطبي المستمر، والتوسع في تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتقنيات المحاكاة الحديثة في العملية التعليمية والتدريبية.
وأوضح القاصد أن تطوير التعليم والتدريب الطبي يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن الجامعات المصرية شريك رئيسي في إعداد أجيال من الكوادر الصحية المؤهلة والقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف التخصصات الطبية.
وأضاف أن جامعة المنوفية تضع تطوير التعليم الطبي على رأس أولوياتها من خلال تحديث المناهج، وتطوير بيئات التدريب الإكلينيكي، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والمحاكاة الطبية، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
كما أكد رئيس الجامعة أن المشروعات الطبية الكبرى التي تشهدها جامعة المنوفية، وفي مقدمتها المدينة الطبية المتكاملة والتوسعات المستمرة بالمستشفيات الجامعية، تمثل ركيزة مهمة لدعم منظومة التعليم والتدريب الطبي، وتعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والخدمة الصحية، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.



