
نظمت إدارة اعلام السويس ندوة حول المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة وتأثيرها على الأمن القومى بمعهد القناة العالى للهندسة والتكنولوجيا بالسويس فى إطار استراتيجيه الإعلام الداخلى ٢٠٣٠/٢٠٢٥ محور الأمن القومى لقطاع الاعلام الداخلى الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى
بحضور الدكتورة رانا جمال مدير العلاقات العامة الخارجية والاتصال بالمجتمع الخارجى بمعهد القناة العالى للهندسة والتكنولوجيا حاضر بالندوة الاستاذ الدكتور منتصر يسرى استاذ ورئيس قسم بمعهد القناة العالى للهندسة والتكنولوجيا بالسويس
وافتتحت الدكتورة رانا جمال الندوة لتوضيح مفهوم الأمن القومى هو ذلك الذى يتعلق بقدرة الدولة على حماية أراضيها وشعبها ومصالحها وثقافتها واقتصادها من اى عدوان خارجي بالاضافة إلى قدرتها على التصدى لكل المشاكل الداخلية والعمل على حلها
وأشارت الأستاذة ماجدة عشماوى إلى أن المنطقة العربية تواجه متغيرات جيوسياسية متسارعه أبرزها صراعات غزة عدم استقرار ليبيا وتوترات البحر الاحمر وحرى إيران مما يفرض تهديدات تقليدية وغير تقليدية للأمن القومى
وأشار دكتور منتصر يسرى إلى أبرز المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها منها الصراعات والتوترات الإقليمية حرب غزة وانهيار الدوله الليبية والتوترات فى البحر الاحمر وايضا تحولات القوى الدولية انتقال مراكز القوى العالمية وتداخلاتها فى شؤؤن المنطقة
التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتأثير العولمة والتغيرات التكنولوجية على الأمن القومى التحديات الأمنية المستجدة
ونوه دكتور منتصر إلى تاثير هذه المتغيرات على الأمن القومى منها شمولية التهديدات وزعزعة الاستقرار الداخلى وضرورة تطوير استراتيجيات الدفاع وأكد على أهمية المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة وتأثيرها على الأمن القومى اولا المتغيرات الدولية منها التعددية القطبية الناشئة وسلاح التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأزمات الطاقة والغذاء
ثانيا المتغيرات الإقليمية الشرق الأوسط نموذجا منها توسع دائرة الصراع وظاهرة الدولة الرخوة والتدخلات الإقليمية العابرة للحدود
ثالثا التأثيرات المباشرة على الأمن القومى منها استنزاف الموارد وتحدى الهوية والتماسك الداخلى وتزايد تدفقات الهجرة والنزوح
وأشار دكتور منتصر إلى دور الشباب فى مواجهة التحديات أهمها ١- الوعى وتفنيد الشائعات ودعم القوة الناعمة استخدام منصات التواصل الاجتماعى لنشر الثقافة الوطنية وتصحيح الصورة الذهنية للدولة استعادة لدور مصر الإقليمى
٢- المسئولية الرقمية فهم أن الأمن القومى لم يعد مقتصرا على التهديدات العسكرية بل يشمل الأمن السيبرالى والاقتصادى
٣- الاصطفاف الوطنى ودعم جهود الدوله فى الوساطة والتهدئة
٤ـ تعزيز الثقافة السياسة فهم خريطة التوازنات الإقليمية بما فى ذلك التوترات الحدودية وتأثيرها على استقرار الدولة
واخيرا الشباب هم الدرع الواقي من خلال الوعى والعمل للحفاظ على استقرار الدوله



