
فخامة الرئيس حالة استثنائية من الأداء الرئاسي المميز، الذي جعله في مقدمة أبرز الشخصيات العالمية
فقد نجح في فرض رؤيته على العالم في ملف غزة رافضا كل المغريات والضغوط بعدما تخلص من التبعية الأمريكية، و اقام تحالفات مع جميع دول العالم محققا التوازن القائم على الندية والقيم الاخلاقية التي لا يختلف عليها احد
كما كان ضبط النفس وعدم التسرع في اتخاذ القرارات من أهم العوامل التي أظهرت مخالفيه كدعاة للحروب وإثارة الفوضى في ملفات سد النهضة والصومال والسودان
ولعل بعد نظره في قراءة الأحداث من أهم مظاهر شخصيته، التي دعت لتكوين جيش عربي، مما أثار دهشة البعض آنذاك، ودارت الأيام لتثبت ضرورة ما دعا إليه، بعدما ضحت أمريكا بامن العرب من اجل اسرائيل الطامعة في بلادهم وثرواتهم
أما حلمه فقد قرب له مخالفيه، فهو لا يؤاخذ أحد بما كان منه، فقد تحالف مع تركيا، وحمى حماس بعدما ضاقت عليهم الأرض، وأرسل ضباطه وجنوده لدول الخليج لحمايتهم من إيران ، التي تقدر رؤيته رغم سنوات القطيعة بين القاهرة وطهران
إن كرامة وشرف الأوطان تستمد من كرامة وشرف قادتها، فكم من أوطان ضاعت بضياع قادتها، وكم من أوطان نهضت بعظمة قادتها



