أخبار مصر
رئيس هيئة قناة السويس ومحافظ بورسعيد يفتتحان كوبري النصر العائم 2 لتعزيز الربط بين بورسعيد وبورفؤاد
كتبت ــ أية أحمد

شهد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، افتتاح “كوبرى النصر العائم 2” للربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في إنشاء محاور العبور عبر قناة السويس ودعم خطط التنمية بمحافظات القناة.
حضر الافتتاح عدد من القيادات العسكرية والتنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث تضمنت الفعاليات إزاحة الستار عن جدارية الافتتاح، أعقبها جولة تفقدية للكوبري وإجراء تجربة تحميل باستخدام قافلة من المركبات مختلفة الأحجام للتأكد من كفاءة التشغيل وسلامة العناصر الملاحية والإنشائية.
ويُعد كوبري النصر العائم 2 أحدث مشروعات الربط بين بورسعيد وبورفؤاد، ويقع على بعد 170 مترًا من كوبري النصر العائم 1، ليسهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يوميًا للكوبريين معًا، كما يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة تصل إلى 100 طن للسيارة الواحدة.

ويبلغ الطول الإجمالي للكوبري 428 مترًا وعرضه 15 مترًا، بوزن إجمالي يقدر بنحو 3000 طن من الحديد، ويتكون من خمسة بنتونات معدنية، منها بنتونان ثابتان وثلاثة متحركة يتم فتحها وفقًا لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة. كما تم تصميمه وفق معايير الاستدامة البيئية من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل منظومة الإضاءة.
وأكد الفريق أسامة ربيع أن مشروع “كوبري النصر العائم 2” يمثل نقلة نوعية تدعم خطط التنمية والتوسع العمراني بمحافظة بورسعيد، وتسهم في تخفيف التكدسات المرورية وتحسين حركة انتقال المواطنين والبضائع بين ضفتي القناة.
وأشار إلى أن هيئة قناة السويس شهدت طفرة كبيرة في محاور العبور خلال السنوات الأخيرة، حيث تضم حاليًا 26 محورًا متنوعًا تشمل الأنفاق والمعديات والكباري العائمة، موضحًا أن التقارير التشغيلية سجلت عبور نحو 40 مليون مركبة عبر هذه المحاور منذ عام 2019 وحتى 2026.
كما كشف رئيس الهيئة عن بدء الدراسات الخاصة بمشروع “كوبري أهل بورفؤاد“، الذي يستهدف تقديم حل جذري لمشكلة التكدس المروري بالمدينة، مؤكدًا استمرار الهيئة في تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
من جانبه، أعرب اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، عن سعادته بافتتاح المشروع، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة للبنية التحتية بالمحافظة، ويسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية والتنموية، ويعكس جهود الدولة وهيئة قناة السويس في دعم التنمية الشاملة وتحقيق حياة أفضل للمواطنين.



