صاحب كتاب «الآحاد والمثاني» حافظ الـ50 ألف حديث أبي عاصم قاضي أصفهان
بقلم / محمـــد الدكـــروري

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن أئمة الإسلام والمسلمين وكان من بينهم الإمام أبو عاصم، وهو الذي قال عنه ابن عساكر عنه هو محدث ابن محدث ابن محدث أصله من البصرة وسكن أصبهان وولي قضاءها وكان مصنفا في الحديث مكثرا منه، وقال أبو بكر بن مردويه هو حافظ كثير الحديث، وقال ابن سعد عنه كان ثقة فقيها، وقال الخليل بن عبد الله القزوينى أبو عاصم النبيل متفق عليه زهدا، وعلما، وورعا، وديانة، وإتقانا، وقال العجلي ثقة كثير الحديث، وقال يحيى بن معين هو ثقة، وقال عمر بن شبة عنه والله ما رأيت مثله، وقد حدث عنه البخاري، وأبو داود، والباقون عن رجل عنه، والحسن بن علي الخلال، ويحيى بن معين، ومحمد بن يحيى.
وأحمد بن الحسن الترمذي، وأبو زرعة، ويعقوب الفسوي، وإبراهيم بن ديزيل، وإبراهيم الحربي، وإسماعيل سمويه، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وأبو الأحوص العكبري، ومحمد بن أيوب بن الضريس، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وسبطه الإمام أبو بكر بن أبي عاصم، وأحمد بن داود المكي، وروى عن أعين الخوارزمي وهو من صغار التابعين، وجرير بن حازم، وشعبة حديثا واحدا، وجويرية بن أسماء، وحماد بن سلمة، والقاسم بن الفضل، وهمام بن يحيى، ومبارك بن فضالة، وأبي هلال، ويزيد بن إبراهيم التستري، ومحمد بن راشد المكحولي، وسليمان بن المغيرة، والضحاك بن نبراس، وعبد العزيز بن الماجشون، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن مسلم.
ومهدي بن ميمون ووهيب، وابن المبارك، وحماد بن زيد حديثا واحدا وروي عن كثير اخرين، وقد ذكره أبو يعلى الخليلي فقال هو متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا، وقال البخاري سمعت أبا عاصم يقول منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط، وقيل النبيل لأنه كان يلبس الخز وجيد الثياب وكان إذا أقبل قال ابن جريج جاء النبيل، وقيل لأن شعبة حلف ألا يحدث أصحاب الحديث شهرا، فقصده أبو عاصم فدخل مجلسه وقال حدث وغلامي العطار حر لوجه الله كفارة عن يمينك فأعجبه ذلك، وقال محمد بن عيسى الزجاج سمعت أبا عاصم يقول من طلب الحديث فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس، وعن أبو عاصم قال حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر ؟ قال ” أمك ” قلت ثم من ؟ قال ” ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب ”
وقال أبو العباس النسوي أبو بكر بن أبي عاصم، وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني من أهل البصرة من صوفية المسجد، من أهل السنة والحديث والنسك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صحب النساك منهم أبو تراب وسافر معه وكان مذهبه القول بالظاهر، وكان ثقة نبيلا معمرا، وقال الحافظ أبو نعيم عنه كان فقيها، ظاهري المذهب، وأمه هي أسماء بنت الحافظ موسى بن إسماعيل التبوذكي، فسمع من جده التبوذكي ومن والده، ومات والده بحمص على قضائها ، وعن عاتكة بنت أحمد تقول سمعت أبي يقول جاء أخي عثمان عهده بالقضاء على سامراء، فقال أقعد بين يدي الله تعالى قاضيا ؟ فانشقت مرارته فمات.



