عربي وعالمي
لعبة الشطرنج النووية ترفع مستوى التوتر والصين ترسم الخط الأحمر وروسيا تراقب الشرق الأوسط
كتب: أيمن بحر

تشهد الساحة الدولية تصاعدا فى حدة التنافس بين القوى الكبرى وسط تقارير إعلامية غربية تتحدث عن تحركات دبلوماسية واستخباراتية مكثفة تعكس تعقيدات المشهد العالمى فى ظل استمرار الحرب فى أوكرانيا وتصاعد التوتر فى الشرق الأوسط.
وتشير هذه التقارير إلى أن الصين بعثت برسائل حازمة إلى القيادة الروسية تؤكد رفضها لأى استخدام محتمل للسلاح النووي أو حتى التلويح به باعتبار أن أى تصعيد من هذا النوع قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع الدولى يصعب احتواؤها ويهدد الاستقرار العالمى ويؤثر على المصالح الاقتصادية وخطوط التجارة الدولية.
وفي المقابل تتحدث تقديرات وتحليلات عن أن موسكو تراقب عن كثب تطورات الشرق الأوسط فى ظل التصعيد المتبادل بين أطراف إقليمية ودولية وأن أي تحول خطير فى طبيعة المواجهات قد ينعكس على الحسابات الاستراتيجية الروسية داخل الساحة الأوروبية وهو ما يجعل جميع الأطراف تتحرك بحذر شديد لتجنب الوصول إلى نقطة اللاعودة.
ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تمثل اختبارا حقيقيا لتوازن الردع بين القوى الكبرى حيث تسعى روسيا إلى الحفاظ على أوراق الضغط الاستراتيجية بينما تعمل الصين على منع أى تصعيد قد يقود إلى مواجهة نووية واسعة تهدد النظام الدولي بأكمله.
وتبقى هذه السيناريوهات فى إطار التقارير والتقديرات والتحليلات المتداولة ولم تصدر تأكيدات رسمية تدعم كثيرا من التفاصيل المطروحة بشأن الاتصالات أو الخطط المنسوبة إلى الأطراف المختلفة فيما تستمر التطورات الميدانية والسياسية فى رسم ملامح مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية فى العلاقات الدولية خلال السنوات الأخيرة



