
تكشف تحركات ما يعرف بأسطول الظل عن مؤشرات جديدة تثير الكثير من التساؤلات حول مسارات بعض ناقلات النفط التي تفضل تجنب المرور بالقرب من السواحل الأوروبية رغم أن ذلك يفرض عليها مسافات أطول وتكاليف تشغيل أعلى.
ويرى مراقبون أن اختيار بعض الناقلات الخاضعة للعقوبات الالتفاف حول إيرلندا بدلا من العبور عبر بحر المانش يعكس محاولة لتقليل فرص المتابعة والرقابة في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.
ويؤكد خبراء في النقل البحري أن تغيير خطوط الملاحة بهذا الشكل لا يعد قرارا عاديا بل قد يرتبط بحسابات تتعلق بتجنب إجراءات التفتيش أو المراقبة التي تفرضها بعض الدول على السفن المرتبطة بالعقوبات الدولية.
وتبقى تحركات هذه الناقلات محل متابعة مستمرة من الجهات المختصة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بمراقبة طرق شحن النفط والتأكد من الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة لحركة التجارة البحرية الدولية.



