هيئة علماء بيروت تحذر السلطات اللبنانية من خيار قــاتل بعد توقيعها اتفاق الإطار مع إســرائــيل
أيمن بحر

حذرت هيئة علماء بيروت السلطة اللبنانية من مخاطر جسيمة لما وصفته بـالاتفاق المزعوم مع إسـرائيــل فى واشنطن معتبرة أن الاتفاق تشريع لمزيد من القـ ـتل والتــدمير والتهــجير.
وفى بيان صادر عنها رصدت الهيئة بشدة ما أسمته بـخطــيئة الفتنة البواح التى ترتكب على حساب مصالح لبنان معتبرة أن التفاوض المباشر مع العدو من دون تفويض يمثل تواطؤاً واضحاً وخدمة تاريخية يحلم بها العــدو وأذنابه فى الداخل.
ولم تكتفِ الهيئة بالتحذير بل وجهت اتهامات صريحة للسلطة الحالية بـ تخليها عن المسؤولية وامتهان المــذلة مؤكدة أن شعارات الأمن والحماية التى ترفعها ما هى إلا شعارات لا قيمة لها.
وشددت الهيئة على أن من يتحالف مع الإســرائــيلى هو من يهــدد السلم الأهلى متهمة السلطة بـالقفز فوق القانون والدستور وإهانة دمــاء الشــهداء واحتكار قرار مصيرى غير عابئة بتداعياته فى إشارة إلى ما تعتبره تفريطاً بالسيادة التي تدعيها السلطة.
وكشفت الهيئة عما سمتّه الأبعاد الحقيقية للاتفاق المزعوم مشيرة إلى أن السلطة تعمل على الالتفاف على مخرجات إقليمية (فى إشارة إلى مذكرات التفاهم بين إيران وأمريكا) بهدف فصل لبنان وإخراجه من المظلة الإقليمية تمهيداً للاستفراد بالمقاومة.
ورأت الهيئة أن التصريحات فى الداخل الإســرائــيلى تشكل شاهداً دامغاً على أن الهدف الأساسي من هذا المسار هو السعى للاقتــتال بين اللبنانيين لتحقيق ما عجز عنه العــدو فى الميدان محملة السلطة مسؤولية الشرخ الكبير والانقسام السياسي الحاد الذى أحدثته فى الداخل.



