مقالات وآراء

الأمس والغد 

بقلم  حسن ابو زهاد 

غداً ينتظرنا الأفق الواسع ورحابة الفكر وسلامة الروح. غداً ينتظرنا التفاؤل والأمل الذي نُسج من الآلام تاج النجاح، وبنى قصراً من الأشواك التي وُضعت عائقاً على قمم الجبال. الحب والوداع واللقاء والاشتياق، الشقاء والسعادة، الراحة والتعب، الضيق والفرج.. كلها كلمات تبقى رهن فكرك.

أنت قادر على العطاء وإثبات الذات وتحقيق ما يروق لك من هذه الشعارات، لتصبح الواقع الملموس المجسد المحسوس. فلا مستحيل أمام إرادة رب العالمين. فاستعد لمواجهة رياح التغيير لتسكن قصور النسيم وأثواب النجاح المغزولة من نقاء الحرير.فقط لا تقف واجماً وتنتظر التغيير. العمل والكفاح سر النجاح، ودع نجاحك يخبر المحبطين بأنك استطعت أن تحول بثقة رياح الخماسين والبراكين إلى ثروات تعيد إليك الحياة وتنثر بين ربوع نفسك النسيم. كن صادقاً مع النفس، متحلياً بالصبر، متمسكاً بمكارم الأخلاق. فصدق العداوة خير من نفاق الصداقة ومراوغة الحديث ونفاق المنافقين حين يراوغون.. فهم أشخاص واهنون.

إننا نحن من نبرم صفقات جديدة مع الأيام، أكثر صدقاً وعدالة لذاتنا، منصفة لها بعد أن لاقت الظلم حين منحت الأمان. فلا استسلام ولا خوف ولا بكاء على الأطلال.. كلها أشلاء. فما عاد اليوم كالأمس، لأننا تعلمنا كثيراً من تقلبات الحياة، وعرفنا أن إصلاح الذات لا ينبع إلا من استقامة عودها بفكر أمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock