صحف وتقارير

يوم سياحي على مونوريل العاصمة

بقلم - نيڤين صلاح

كان اليوم مفتوح وكأنها رحلة سياحية داخل المدينة من غير سفر ومن غير تعب

من أول محطة المشير طنطاوي كان الإحساس مختلف

ناس جاية من بدري ووشوش فيها حماس وتجربة جديدة بتتولد لحظة بلحظة

 

شباب بيصوروا وعائلات بتتفرج وأطفال واقفين على الشبابيك مستنيين لحظة الحركة

 

الركوب كان مجاني بين كل المحطات من المشير طنطاوي لحد مدينة العدالة

 

والناس كانت بتتنقل بحرية تنزل محطة وترجع تركب تاني كأنها جولة مفتوحة على المدينة

 

أول ما القطار اتحرك بهدوء فوق القاهرة كان المشهد مختلف تماما

 

الزحمة اللي تحت اختفت والمدينة بقت أهدى وأوسع من فوق

 

المباني باينة بشكل جديد والطرق كأنها مرسومة بهدوء

 

والإحساس العام قريب جدا من تجربة الطيران

 

المونوريل مشروع نقل حديث بيربط شرق القاهرة بـ العاصمة الإدارية الجديدة وبيخدم مناطق زي مدينة نصر و القاهرة الجديدة

 

والسرعة بتوصل لحوالي 80 إلى 90 كم في الساعة وده بيخلي الرحلة سريعة ومريحة

 

أفضل مكان للركوب كان واضح للناس

 

المقدمة أو آخر عربة أو جنب الشبابيك

 

لأن الفيو فعلا يستاهل ومش بيتكرر

 

وأهم نصيحة كانت إن الموبايل لازم يكون مشحون لأن المشاهد بتمر بسرعة وكل لحظة تستحق تصوير

 

من أهم المحطات اللي الناس كانت بتنزل فيها

 

مسجد الفتاح العليم

 

مكان واسع وهادي مناسب للتمشية والصلاة والتصوير

 

البرج الأيقوني

 

في منطقة المال والأعمال وبيظهر بشكل مميز وسط الأبراج الحديثة

 

مسجد مصر

 

مكان بطابع معماري مختلف وقريب جدا من روح العاصمة الجديدة

 

ومع كل محطة كان فيه إحساس مختلف وتجربة جديدة

 

الناس كانت متعاونة جدا وموظفين المحطات بيساعدوا بهدوء

 

وفي نفس الوقت الركاب نفسهم بيحافظوا على النظام وبيتبادلوا النصائح

 

كان مهم جدا إن الناس تاخد معاها مياه لأن بعض الخدمات لسه بتكمل

 

وفيه حمامات مجانية في المحطات والناس كانت بتحاول تحافظ على نظافتها

 

وفيه كمان مصاعد لذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال بعربياتهم

 

وكان واضح إن الناس بدأت تفهم إن المكان ده محتاج احترام وتنظيم

 

اللي لفت النظر مش القطار بس لكن روح الناس نفسها

 

فيه فخر بسيط كده وحالة انبهار كأنهم بيشوفوا حاجة جديدة لبلدهم من زاوية مختلفة

 

في النهاية التجربة دي ماكنتش مجرد وسيلة مواصلات

 

كانت يوم سياحي كامل بعين مصرية

 

 

فيه فرحة اكتشاف وفيه انبهار وفيه إحساس إن المدينة بتتغير قدامك خطوة خطوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock