
أظهرت تقديرات وطنية أولية أن موجة الحر التي ضربت أوروبا في أواخر يونيو الماضي؛ ودفعت درجات الحرارة في بعض المناطق إلى مستويات قياسية؛ أدت إلى مصرع أكثر من 4 آلاف شخص، بحسب ما نقلته وكالة «يورونيوز».
وفي فرنسا، سُجِّلت 2.025 حالة وفاة إضافية، أي زيادة تقارب 30%، خلال الأسبوع الذي بدأ في 22 يونيو، وهو ذروة موجة الحر القياسية في البلاد.
وانتقد سياسيون من المعارضة ردّ الحكومة على موجات الحر الشديدة؛ وقد تقدّم حزب «الخضر» يوم الخميس بمذكرة لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، بحجة أنها فشلت في إعداد البلاد بشكل كافٍ لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.
وفي هولندا سجّلت السلطات نحو 480 حالة وفاة إضافية خلال أسبوع 22-28 يونيو، وكانت التأثيرات الأكبر بين من يبلغون من العمر 80 عاما وما فوق، تزامنا مع تسجيل درجات حرارة اقتربت من 40 درجة.
ونوهت السلطات إلى أن هذه الأرقام لا تزال أولية؛ وقد حذّرت هيئة الصحة العامة الوطنية في فرنسا «سانتي بوبليك فرانس» من أن الحصيلة الحقيقية للوفيات «ربما أقل من الواقع».
ومع توقع عودة درجات الحرارة المرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، تتزايد الضغوط على الحكومات لاتخاذ إجراءات سريعة.في حين، سجّلت بلجيكا ارتفاعا بنسبة 39% في معدلات الوفيات، ما يعادل 1.222 حالة وفاة إضافية، بين 18 و29 يونيو، وهو ما وصفته السلطات بأنه يمثّل أعلى حصيلة وفيات يومية في البلاد منذ الموجة الأولى من فيروس كورونا.



