
تشهد المنظومة الصحية بمحافظة البحر الأحمر خلال الفترة الحالية حالة من التغيير الواضح التى يلمسها المواطن فى عدد كبير من المستشفيات وهو ما انعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وعلى طريقة التعامل معهم داخل المنشآت الصحية.
ومن خلال ما يتداوله المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعى وما يتم رصده من آراء مختلفة فإن هناك حالة من الرضا عن حجم التطوير الذى تشهده المستشفيات فى ظل قيادة الدكتور إسماعيل العربى وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر حيث أصبح الاهتمام بالمريض وجودة الكشف الطبى وسرعة الاستجابة من أبرز الملامح التى يتحدث عنها الكثيرون.
ولا شك أن أى منظومة ناجحة تحتاج إلى الاستمرار فى التطوير والعمل الدائم من أجل تحقيق أفضل مستوى من الخدمة خاصة في محافظة تمتد على مسافات طويلة وتخدم آلاف المواطنين والزائرين على مدار العام.
ويبقى الأمل الأكبر لدى أبناء البحر الأحمر فى دعم المستشفيات بعدد أكبر من الأطباء والاستشاريين المقيمين بصورة دائمة حتى يحصل المواطن على الخدمة الطبية المتخصصة داخل محافظته دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة بحثا عن العلاج.
إن تطوير المبانى والأجهزة يمثل خطوة مهمة ولكن العنصر البشرى يظل هو الركيزة الأساسية لنجاح أى منظومة صحية ولذلك فإن توفير الكفاءات الطبية فى مختلف التخصصات سيكون إضافة قوية لما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية.
وما يطمح إليه المواطن اليوم هو استمرار هذا النهج فى الإصلاح والتطوير حتى تصبح مستشفيات البحر الأحمر نموذجا يحتذى به فى تقديم خدمة صحية تليق بالمواطن المصرى وتحافظ على حقه فى العلاج الكريم داخل محافظته.



