
يرتبط تقليد تلوين البيض باللون الأحمر في عيد الفصح المسيحي بقصة القديسة مريم المجدلية، التي يُنسب إليها هذا الطقس الرمزي.
فبحسب الرواية، توجهت المجدلية إلى الإمبراطور طباريوس لتدين محاكمة المسيح، وروت له تفاصيل حياته وقيامته.
وعندما شكك الإمبراطور في إمكانية القيامة، حملت المجدلية بيضة بيضاء بين يديها فتحولت إلى اللون الأحمر، وأعلنت أمامه: “المسيح قام!”.
ومنذ ذلك الحين أصبح البيض الأحمر رمزًا للقيامة والتحية الفصحية “المسيح قام! حقًا قام!”.
أما عادة “المفاقسة” أو كسر البيض، فهي تعبير رمزي عن تحطيم أبواب الجحيم وقيامة المسيح من القبر، كما ترمز إلى بداية حياة جديدة.
ففي صباح عيد الفصح، يختار كل شخص بيضته ويبدأ المكاسرة مع الآخرين مرددًا عبارة “المسيح قام”، ليأتي الرد “حقًا قام”، في مشهد احتفالي يجمع بين الإيمان والفرح.



