
غفوت على ساعدي للحظات
رخيت الذهن عن أغلال الذل والٱلام
ثم أويت إلى الٱحلام
هربٱ من فوضى الزحام
بين نهد الحقيقة وخيال السراب
طريق يهدي البصر إلى المستحيل
خلف الجدران كسر وحرمان
وقيد ــ أهو إعتقال أم إعدام
متى أرى لليوم نهارٱ
إني أعوي كذئب جريح
ينزف مستفيض الٱنفاس
صارخٱ كالحصار
غامضٱ رغم الإنهيار
سٱموت!!
لو كسر لي ناب
رموني بالكذب ولو صدقت
وصدقت رغم كذب المقال
ٱسرعت الخطى فٱبصرت في غباء
إن الليل ستار
والعقل لا يريد الإستسلام
فهل ٱسدل عليه الستار
أم تحطم عمود الإنتظار
ضارية شرسة تلك الخطوات
تفسد الحلم بالماء
وتشعل الفكر نارٱ
ضمير حي ما له نقيض
قاض لا يراوغ
جسد الشعور
وأدرك القدرة على التفتيت
علم ٱن الفخ منصوب
فأنتظر القفزة والسقوط
فهل سيفوز
أم أن الهزيمة منه ستنال
ٱنادي بحرٱ عاصيٱ
والدموع تكتبه
والرياح تطلبه
كأنه قربان وله أنسبه
وأجاهد ٱن يكون صوتي له مسامع
يا عجبٱ من مهربي!؟
على جواد الليل مسافرٱ
الظلمة معطفي
والخوف محنتي
غريب أنا !!
وهذا مفترقي ومخرجي
وأفترقنا لنلتقي
نطقت الظنون بمقصدي
فلم تعد جفوني تنام
ولن تبرد دمعتي
حتى يشرق في نهار
أو أغرق في بحر الظلال
فأصير أنا !!
الظلام نفسه ـ!!



