خالد السلامي يقود مرحلة جديدة من التميز المعرفي بإطلاق الجائزة الأردنية الإماراتية “صانع الأفكار”
علاء حمدي

خالد السلامي يقود في البورد الدولي لحقوق الإنسان، تنطلق الرؤية من التسامح بوصفه مدخلاً أصيلاً للتواصل الإنساني، فهو الذي يفتح مسارات الفهم بين الناس، فتتدفق المعرفة كقيمة حية تُبنى عليها الشراكات والمبادرات والوعي المشترك . وفي هذا الإطار، يُنظر إلى الإنسان كصفة أسمى تتقدم على كل تصنيف أو موقع، بينما يُصبح الإتقان مرتبةً تُقاس بها جودة الحضور الإنساني وأثره في المجتمع، لا مجرد مهارة في الأداء.
يُعدّ الدكتور خالد السلامي عضواً في أمانة البورد الدولي لحقوق الإنسان، إلى جانب مهامه كـ “مفوض دولي للقيادة الإنسانية وصناعة السلم المجتمعي”، ضمن مسارٍ يهدف إلى تعزيز العمل الإنساني والمؤسسي وتمكين مبادئ حقوق الإنسان.
وتنطلق رؤيته من خبراته الواسعة في مجالات القيادة والتخطيط الاستراتيجي وبناء القدرات، إلى جانب مسيرته الأكاديمية والبحثية في مجالات العلاقات الدولية والتحليل الاستراتيجي، وما قدمه من استشارات ومساهمات في برامج التدريب والتطوير وصناعة القرار.
يأتي هذا الحضور امتداداً لرؤية البورد الدولي لحقوق الإنسان التي تؤمن بأن القيمة تتجلى في الأثر، وأن الإنسان يُقاس بما يتركه من أثر في محيطه لا بموقعه فقط، بل بما يصنعه من إضافة معرفية وإنسانية مستدامة.
ومن هذا المنطلق، يعتز المكتب الدولي في عمّان | جنسيتي إنسان، بالإشارة إلى هذا الدور ضمن منظومته، تأكيداً على استمرارية العمل المشترك في دعم مسارات السلم المجتمعي وتعزيز قيم حقوق الإنسان عبر العمل المؤسسي والإنساني.
بصفته رئيساً فخرياً للبورد الدولي لحقوق الإنسان —الذي تم إطلاقه رسمياً بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية— يقود المستشار الدكتور خالد السلامي مرحلة جديدة من التميز المعرفي بإطلاق الجائزة الأردنية الإماراتية “صانع الأفكار” للمحتوى التدريبي والتأثير
تأتي هذه المبادرة في لحظة مفصلية لترسيخ نهج “الإدراك المنتج”، حيث يطرح الدكتور السلامي رؤية فلسفية جديدة تهدف إلى نقل الفكر العربي من مرحلة “استهلاك المعرفة” إلى “صناعة الفكرة”. وفي تصريحاته، أكد د. السلامي أن التدريب في العالم العربي يحتاج اليوم إلى ثورة حقيقية؛ تحوله من عملية تلقين تقليدية تعتمد على حفظ المحتوى، إلى مساحة حيوية ملهمة تطلق طاقات الابتكار داخل



