
طل علينا الفنان الكبير عمرو دياب بأحدث البوماته و التى تمثل اغانيه نقلة نوعية فى حياة الهضبة الفنية
و لكن استوقفتنى اغنية ( الالوان ) التى سمعتها عدة مرات لأنها تمثل الواقع و التطور الطبيعى فى حياة الرجل
فكلنا عشنا مع الفنان احاسيس اغنية ( ادام مرايتها) بكل مافيها من معانى و هى تشير الى الحبيب الذى ينتظر حبيبته مهما تأخرت و تدلعت امام المرايا و يقول
( قدام مرايتها عادي بتدلع براحتهابستناها وبستعجلها تضحكلي وأبصلهاتختار ألوانها تسأل عن رأيي في فستانها )
لينتقل فى اغنية الوان البنات الى انسان عصبى و غير قادر على الانتظار و يريد من حبيبته الانتهاء من التزين بسرعة
فعندما ترتدى الاحمر يقول لها ( شكله عليكي خطير وجنان خالص
يا فراولة أنا نفسي أشربها عصير، عطشان خالص)
طب غيرت للون الاسود ( الأسود شكله عليكى رهيب وجميل خالص
طب ليه بيقولوا اللون ده كئيب ده لذيذ خالص) ثم يستمر مع تغيير الالوان و تردد السيدات المعروف
حتى يصل لقمة غضبه يقول ( حلوة الضحكة وحلو الفستان آخر جمدان وجديد فى جديد
ازاى حلوة فى كل الألوان بابا كان فنان يا حبيبتى أكيد)
بمعنى ( انتى حلوة فى اى حاجة
و ياريت نخلص بقا )



