عربي وعالمي

لأول مرة.. إســـرائيل تحمى المقــــاتلات على حدود مصر بالمجندات

أيمن بحر

كشفت تقارير عبرية عن إطلاق ســـلاح الجو الإســـرائيلى وحدة كوماندوز نسائية جديدة تحت اسم «أراد» تتولى مهام حماية القواعد العسكرية الاستراتيجية فى خطوة تقول التقارير إنها جاءت فى أعقاب دروس حرب السابع من أكتوبر، مع تنفيذ تدريبات مكثفة فى مناطق قريبة من الحدود المصرية.

 

ووفق ما نقلته صحيفة «معاريف» العبرية تأتى هذه الخطوة فى وقت تتصاعد فيه داخل إســـرائيل نقاشات حول دمج النساء فى المهام القتـــالية إذ يعمل ســـلاح الجو — بحسب الصحيفة — على تأسيس وحدة تدخل خاصة مكوّنة بالكامل من عناصر نسائية على غرار وحدات النخبة القتالية.

 

وأوضحت الصحيفة أن الوحدة الجديدة التى تُعد الذراع التدخلية لســـلاح الجو أُنشئت استنادًا إلى استخلاصات أحداث السابع من أكتوبر والحرب التى تلتها حيث برزت الحاجة إلى قوة سريعة الاستجابة قادرة على التعامل مع حالات التسلل والهجمات داخل محيط القواعد الجوية.

 

وأضافت أن التحقيقات الإســـرائيلية فى تلك الأحداث أظهرت وجود خطط لدى بعض المهاجمين للوصول إلى قواعد جوية حساسة من بينها «حاتسريم» و«تل نوف» ما عزز — وفق الرواية الإسرائيلية — أهمية رفع مستوى تأمين هذه المنشآت الاستراتيجية.

 

وبحسب «معاريف» ستعمل وحدة «أراد» ضمن لواء القوات الخاصة لســلاح الجو الذى يضم وحدات نخبة أخرى وتهدف إلى أن تكون قوة تدخل أولى تتعامل مع التهديدات الطارئة وتسيطر على الموقف حتى وصول تعزيزات إضافية.

 

كما أشارت الصحيفة إلى أن تدريب المــقاتلات يمتد من ثمانية أشهر إلى عام كامل ويتضمن مهارات القتال القريب والرماية، والقتال فى المناطق المبنية والملاحة والتمويه والتعامل مع سيناريوهات أمنية معقدة فى إطار برنامج يُصنف ضمن الأكثر شدة داخل الجيش الإسرائيلى.

 

وذكرت التقارير أن ســلاح الجو الإســـرائيلى يرى فى الوحدة الجديدة جزءًا من تحول أوسع فى العقيدة العسكرية يقوم على تعزيز قدرات الحماية الأرضية للقواعد الاستراتيجية وليس الاكتفاء بالعمليات الجوية فقط خاصة فى ظل ما يعتبره الجيش الإسرائيلى تغيرا فى طبيعة التهديدات.

 

وأوضحت الصحيفة أن اختيار اسم «أراد» يحمل دلالات رمزية مرتبطة بالقوة والصلابة إضافة إلى دمج الجوانب القتالية مع البعد التكنولوجي والاستخباراتى فى العمل العسكرى.

 

وفى سياق متصل أشارت «معاريف» إلى تقارير سابقة لمراقب الدولة فى إسرائيل تناولت التحديات الأمنية فى منطقة النقب بما فى ذلك محيط بعض القواعد الجوية فى إطار نقاشات داخلية حول تأمين المنشآت العسكرية الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock