عربي وعالمي

تصاعد التوترات الإقليمية يعيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وسط ترقب لجهود الوساطة

متابعة: أيمن بحر

تتزايد خلال الساعات الأخيرة التحليلات والتكهنات بشأن احتمالات اتساع المواجهة العسكرية فى المنطقة إذا تعثرت جهود الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد فى وقت لا توجد فيه تأكيدات رسمية على وجود قرار بشن عملية عسكرية واسعة خلال إطار زمني محدد.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن فشل المساعى الدبلوماسية قد يؤدى إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية لدى الأطراف المعنية مع احتمال تصاعد العمليات العسكرية وتبادل الضربات الأمر الذي قد ينعكس على أمن الملاحة فى الخليج وأسواق الطاقة العالمية.

ويرى مراقبون أن أي تصعيد كبير قد يدفع أطرافاً إقليمية إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية بما يزيد من مخاطر امتداد المواجهة إلى أكثر من جبهة ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.

كما يحذر خبراء الاقتصاد من أن أى اضطراب واسع فى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً ويزيد من الضغوط على الاقتصاد الدولى وسلاسل الإمداد.

وفى المقابل تؤكد مصادر دبلوماسية أن الاتصالات الإقليمية والدولية لا تزال مستمرة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، مشددة على أن فرص التهدئة لا تزال قائمة رغم تصاعد التوتر.

ويؤكد مراقبون أن مسار الأحداث خلال الأيام المقبلة سيظل مرتبطاً بنتائج التحركات السياسية والدبلوماسية وأن جميع السيناريوهات المتداولة حتى الآن تبقى فى إطار التقديرات والتحليلات وليست معلومات مؤكدة أو قرارات معلنة من الجهات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock