
قال مسؤولون إن حاملة طائرات أمريكية ثالثة والسفن الحربية المرافقة لها وصلت إلى المياه القريبة من إيران مما يعزز القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة في وقت يمارس فيه ضغط على طهران بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز والموافقة على إنهاء حرب مستمرة منذ أسابيع أدت إلى زعزعة الاستقرار في أجزاء واسعة من المنطقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش دبليو بوش التي تحمل آلافا من الأفراد الأمريكيين وعشرات الطائرات المقاتلة المتطورة.
وتتم متابعة تحرك الحاملة نحو المنطقة باعتباره مؤشرا مهما في ظل سعي الإدارة الأمريكية لتحقيق تقدم في مسار المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران.
وتبحر حاملة الطائرات بوش قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا وكانت القيادة المركزية قد أوضحت أنها كانت في المحيط الهندي يوم الخميس ومن المتوقع وصول أكثر من أربعة آلاف جندي أمريكي إضافي من مجموعة بوكسر البرمائية الجاهزة وقوة مشاة البحرية التابعة لها إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة.
وقال مسؤول أمريكي إن القوات المنتشرة استغلت فترة وقف إطلاق النار المعلنة في السابع من أبريل لإعادة تموضع السفن والطائرات وتزويدها بالإمدادات مشيرا إلى أن الجيش مستعد لاستئناف العمليات العسكرية إذا صدرت الأوامر بذلك.



